البرزنجي يلقي كلمة قبل خمس سنوات من الآن في مركز الزهراء في رومانيا عندما كان سفيرا لجمهورية العراق هناك

نشر من قبل editor في April 12 2019 16:18:56
البرزنجي يلقي كلمة قبل خمس سنوات من الآن في مركز الزهراء في رومانيا عندما كان سفيرا لجمهورية العراق هناك
التفاصيل


المعروف عن السفير عمر البرزنجي أنه يدعو الى السلام دائما ويدعو الى تقريب وجهات النظر بين عموم الانسانية ويؤكد على المواطنة وحقوق الانسان ويبحث عن المشتركات بين الأديان وبالأخص بين الديانات السماوية وفي هذه الكلمة يؤكد بعض المعاني المهمة منها التسامح وباستدلال قرآني ثم ينبذ التفرقة والطائفية ويبين أخلاق الأئمة العظام في تلاحم المجتمع ويشبه الدين الإسلامي ببيت واحد والمذاهب الإسلامية كلها ابواب من جميع جهات هذا البيت وكلها مداخل للبيت نفسه فلافرق بين مجموعة ابواب كلها توصلنا لنفس البيت ومما أشاد به السفير البرزنجي ابدى اعجابه بالقائد الكبير نيلسون مانديلا الذي كان نموذجا انسانيا عظيما للتسامح مع الذين اساؤوا اليه ولكن النموذج الذي سبقه باربعة عشر قرنا هو نموذج الاسلام وسماحة الرسول الكريم ص وظهر ذلك جليا في فتح مكة عندما تمكن على خصومه وسألهم ماذا تظنون إني فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن أخ كريم قال اذهبوا فانتم الطلقاء وقال من دخل البيت فهو آمن ومن دخل داره فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن وهل نحن بحاجة الى درس أوضح ؟! وهذا الإمام علي ع يتصدق بطعامه وطعام اهله لليوم الثالث لأسير من المشركين جاء لقتل المسلمين ولذا فمن يريد الاسلام لإرضاء الله تعالى فالاسلام هو التسامح والعفو والصفح ومن يريد الإسلام إرضاء لنفسه أو يتخذها تجارة فالأمر مختلف وكل من يتخذ سبيل القتل والجريمة والإرهاب للتعبير عن الإسلام فليعلم بأنه انحرف عن الإسلام وعن طريق الإسلام والغاية العظمى في الدين ومقاصد الشريعة والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده وهكذا تتحقق معنى (وماأرسلناك الا رحمة للعالمين )ونقول نعم للمحبة والتسامح والحوار والسلام وكلا للبغض والكراهية والحقد والتفرقة واتمنى ان تسمعوا الكلمة وهي قبل خمس سنوات بمناسبة ذكرى ولادة الامام زين العابدين السجاد علي بن الامام الحسين وكذلك ذكرى ميلاد عمه العباس ابن على بن ابي طالب عليهم السلام جميعا. والجدير بالذكر ان السفير عمر البرزنجي يحضر المناسبات مع المسلمين وغير المسلمين ومع جميع المذاهب والأطياف الاسلامية وكذلك القوميات عربا كانوا أم كوردا أم التركمان أم غيرهم فلا فرق وله مايتحدث به في كل مكان وسواء كانت المناسبات دينية ام اجتماعية أم ثقافية أم علمية أم أدبية أم اقتصادية وهكذا يمثل بلده بأمانة وإخلاص ومحبة والله الموفق