"الدولار الليبي".. أصحاب مكاتب صيرفة يشكون إدخاله عبر "مافيات" والمركزي ينفي

نشر من قبل editor في February 26 2019 13:55:34

"الدولار الليبي".. أصحاب مكاتب صيرفة يشكون إدخاله عبر "مافيات" والمركزي ينفي
التفاصيل

بدأت الدولارات الليبية المجمدة حسب ما تناقله ناشطون وأصحاب مكاتب للصيرفة "تُهرب" إلى بعض الدول وبأسعار تصل إلى نصف قيمتها عبر "مافيات منظمة" لتستقر في أماكن وبلدان غير مستقرة ولتغذي البعض منها تنظيم "داعش" ما بين عام 2014 و2017.

وقررت وزارة الخزانة الأميركية، في كانون الأول عام 2016، تجميد أصول محتملة لشركتين في الولايات المتحدة ومنع أي أميركي من التعامل معهما، إحداهما في العراق والأخرى في البو كمال بسوريا، اللتين لعبتا دوراً مهماً في عمليات التحويلات المالية عبر مساعدتها على نقل الأموال لتنظيمي القاعدة و"داعش".


ويؤكد محمد غني وهو صاحب أحد مكاتب الصيرفة في بغداد، في حديث لـ السومرية نيوز اننا "سمعنا بدخول الدولارات الليبية إلى الأسواق العراقية ويتم تداولها حالياً"، مؤكداً أن "هذه الدولارات لا يمكن معرفتها لأنها هي أصلاً غير مزورة".

ويوضح غني، أن "أرقام هذه الدولارات تم توزيعها على المصارف عبر تسلسل خاص بهذه العملة"، مستدركاً أن "هذه الدولارات الليبية الموجودة في الأسواق والتي هي بحوزة المواطنين لا يمكن معرفتها لجهلهم بذلك ولعدم معرفة التسلسل المحظور بالدولار الليبي".

ويؤكد صاحب مكتب صيرفة آخر ويدعى محمد حمزة في حديث لـ السومرية نيوز أن "هناك كلاماً حول الدولار الليبي المهرب للعراق من خلال قيام البعض ببيعه بنصف سعره في الأسواق"، لافتاً إلى أن "العملة انتشرت بالأسواق المحلية لأن هذه العملة هي غير مزورة".

ويشير حمزة، إلى أن "هناك صعوبة في السيطرة عليها لأن هناك مافيات منظمة تقوم بمثل هذه الأمور وتقوم بتوزيعها في كل الأماكن"، مطالبا الحكومة بـ"تحمل مسؤوليتها للكشف عن الحقائق ومعرفة الطريقة التي دخلت بها للعراق".