قتلتم طموحاتنا !! عبد الكريم ياسر ..

نشر من قبل editor في December 01 2018 14:19:25
قتلتم طموحاتنا!! عبد الكريم ياسر ..
التفاصيل

يسألني احد الزملاء المقربين مني قائلا من شاهدك قبل سنوات وانت حركا متواجدا في كل المناسبات الرياضية مسلطا قلمك وكامرتك على كل شاردة وواردة نشطا بتحركاتك من أجل القيام بعملك على احسن وجه لم يشاهد فيك اليوم هذا الحماس وهذا الاندفاع ياترى لماذا ؟
قد يكون لي جواب تقليدي وموضوعي بعض الشيء ومقنع إلى حد ما ولكن للاسف هو ليس كل الحقيقة !! الجواب التقليدي هو وكما يقولها اهلنا بلهجتنا العامية " للعمر حوبة " حيث الحركة والنشاط يراد لها لياقة بدنية عالية وبلا شك كلما تقدم العمر ينزل مستوى اللياقة ويقل النشاط وتحدد الحركة .
ولكن الجواب الصحيح لهذا السؤال هو كالآتي:
البعض من المحسوبين زملاء مهنة والبعض من المحسوبين اصدقاء جميعهم ساهموا بقتل طموحاتنا من خلال أساليبهم وسلوكياتهم حيث اثبتوا انهم انانيين وانتهازيين بأمتياز بل البعض منهم اثبتوا نفاقهم بشكل غريب عجيب أذ ان النفاق اذا ما وصل إلى شريحة مهمة مثل شريحة العاملون في مهنة البحث عن المتاعب هذه المهنة التي تلقب بصاحبة الجلالة والسلطة الرابعة فلنقرأ على الدنيا السلام !!
كيف ممكن يثق بنا الشعب وهو يعلم أن من بيننا منافق لا يعطي للمصداقية أهمية في عمله ممكن يعمل من الأبيض اسود وبالعكس وفق مصالحه الشخصية الضيقة !!
ناهيك عن الممارسات المشينة التي يمارسها البعض من الدخلاء على المهنة مثل عملية الاستجداء والتسول بحيث البعض لا يمكن له أن يسلط الضوء الإعلامي على اي مناسبة الا اذا ما تسلم مبلغ من المال من قبل القائمين على هذه المناسبة!! كذلك البعض اساليبهم صبيانية لا تليق بمهنتنا واسمها الكبير لذا هبطت هيبتها وبات المسؤول الذي كان يحسب لنا الف حساب لا يعير لنا أهمية ولهذا اقول لهؤلاء انتم من قتل طموحاتنا وانتم من اسأتم لنا ولمهنتنا فكيف لنا الاستمرار بتلك النشاطات والحيوية المعروفة عنا ونحن فرحين في عملنا بأعتبارنا قبل عشرات السنين وقبل دخولنا إلى هذا العالم الذي كان جميل كنا نتمنى ان نلتقط صورة مع صحفي أو إعلامي. عموما لله الحمد عملنا ما علينا ولنا من يشهد بعملنا ونجاحه سواء في الإعلام ونحن نعمل في إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية أو في الصحافة من خلال كتاباتنا بالصحف والمحلات والمواقع الإلكترونية.